أبي بكر جابر الجزائري

350

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

شرح الكلمات : بِآياتِي : أي بالمعجزات التي آتيتك كالعصا واليد وغيرها . وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي : أي لا تفترا ولا تقصرا في ذكري فإنه سر الحياة وعونكما على أداء رسالتكما . إِنَّهُ طَغى : تجاوز قدره بادعائه الألوهية والربوبية . قَوْلًا لَيِّناً : أي خاليا من الغلظة والعنف . لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ : أي فيما تقولان فيهتدي إلى معرفتنا فيخشانا فيؤمن ويسلم ويرسل معكما بني إسرائيل . يَفْرُطَ عَلَيْنا : أي يعجل بعقوبتنا قبل أن ندعوه ونبين له . أَوْ أَنْ يَطْغى : أي يزداد طغيانا وظلما . أَسْمَعُ وَأَرى : أي اسمع ما تقولانه وما يقال لكما ، وأرى ما تعملان وما يعمل لكما . فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ : أي لنذهب بهم إلى أرض المعاد أرض أبيهم إبراهيم . بِآيَةٍ : أي معجزة تدل على صدقنا في دعوتنا وأنا رسولا ربك حقا وصدقا . وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى : أي النجاة من العذاب في الدارين لمن آمن واتقى ، إذ الهدى إيمان وتقوى . مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى : أي كذب بالحق ودعوته وأعرض عنهما فلم يقبلهما . معنى الكلمات : ما زال السياق الكريم في الحديث عن موسى مع ربه تبارك وتعالى فقد أخبره تعالى في